Thursday, 22 August 2013

عودة مرة أخري للتدوين .....:)






هكذا المرء كلما ضاقت عليه الدنيا و جاشت مشاعرة وأضطرب قلبة ...

هرول لأوراقة و أقلامة ينفس عن ما في قلبة ..

ولكن الان نظرا لوجود متسع من الوقت سأعيد نقل تجاربي المهنية و الانسانية و الشخصية التي مررت بها في رحلات الإغاثة
من الصومال وباكستان ومصر وغزة (مع قصر تجربتي هناك فلم تتعد 5 أيام فقط)

أنقلها لكم من دفاتري الورقية لمدونتي الإلكترونية لعل النفع يعم

فانتظرونا ولا تنسونا ولا تنسوا مصرنا الحبيبة وشام الألم من دعائكم

Wednesday, 7 September 2011

ما أحلي الحياة في طاعة الله :)



كم من الرائع أن تشعر بقيمة مكافأة ربك لك جزاء ما أطعته وصبرت

أتحدث هنا تحديدا عن موضوع الزواج والأرتباط

فكم منا في سن معينة كبرت أو صغرت يري الزواج ضرورة وواجب ومودة ورجمة وأستقرارا

ولكن كم منا عندما يصل لهذة النقطة يكون نقيا نظيفا حافظ علي نفسه وفرجه ولسانه ونظره وجميع جوارحة وصانها من الوقوع في الحرام والتلوث بميكروبات المجتمع وقد كثرت

ما أحلي أن تعيش حياتك أيها الشاب وأيتها الفتاة في طاعة رب العباد لا تفتنني الشهوات ولا أحيد عن الطريق في أنتظار وعد ربي بالطيبات للطيبين والطيبين للطيبات

وعندما تحين تلك اللحظة وتري زوجتك التي أختارها الله لك وقر عينك بها وسكن قلبك وفؤادك لها وأرتاح 

والله لتشعرن بطعم المكافأة ومن المجزي هو الله عز وجل

ستجد كما وجدت فتاة وزوجة إذا نظرت إليها سرتك وإن غبت عنها حفظتك

لن تجد سوي جوهرة ولؤلؤة ثمينة باهظة الثمن حفظها الله لك وصانها لك 

فقط لكونك حفظت نفسك وجوارحك من كل ما يغضبه سبحانه

أخي الحبيب الغالي صديقي الصدوق عش علي هذه المكافأة ضعها نصب عينيك فوالله ما أحلاها من مكافأة 

يكفيني أن أقول لك إن في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر

ولكن والله حينما تحفظ نفسك يهديك الله عز وجل جزء من جنتك في الدنيا تحيا معها وهي زوجتك في الجنة إن شاء الله

اللهم لك الحمد علي هذة الزوجة العفيفة النقية التقية الرقيقة التي أسعدت بها قلبي وفؤادي وسكنت لها روحي

اللهم أدم المودة والمحبة بيننا وأجعلها قرة عين لي في الدنيا والأخرة

اللهم أمين

وقبل الختام أقول لها أحبك زوجتي الغالية لا حرمني الله منك

Friday, 8 July 2011

كم من الحزن أن تري أنسانا يفقد حياته بسبب قناعة أخر ؟!!!1

الوقت :الواحدة ظهرا في حر يوليو من العام2011في مدينة بيشاور ومحيطها
الوجهة : مدينة شارسدة القريبة حيث برنامج ضغير لزيارة منازل أتحاد الطباء العرب التي أقامها عقب الفيضانات وتسليمها للعوائل المنتفعة
بطل التجربة : أرملة تقارب الخمسين من العمر
وقائع التجربة
تفقدت المنزل الجديد وباركت للسيدة بعد أن علمت أنها أرملة ثم أخذت أسألها الأسئلة الاعتيادية من عدد أفراد الأسرة والدخل وما إلي ذلك من أسئلة الهيئان والمؤسسات الخيرية لنتأكد من أحتياج المنتفع وعلمت منها أنها أم لولدين وبنتين توفي عنها زوجها وهي في ريعان شبابها تاركا لها ذلك الحمل و ضد أعراف وتقاليد المجتمع لم تتزوج لتتفرغ لأبناءها حتي شب الولدين وبدأوا في الخروج مبكرا لسوق العمل لكسب لقمة العيش وتوفير حياة كريمة لأمهم وأختيهم البنات
ثم ما لبث أحدهم أن تزوج فبنت له غرفة من الطين بجانب غرفتها ليسكن فيها هو وزوجته ولحق به الأخر فبني غرفة طينية أيضا له ولزوجته وبدأت تري أحفادها باكرا فالابن الاكبر رزق بثلاثة أبناء والأصغر بولد وبنت وكل يوم يخرج الولدين لكسب لقمة العيش لأمهم وأخواتهم وعائلاتهم أيضا فأحدهما يعمل في الحقول والأخر سائق توك توك في مدينة بيشاور القريبة التي تعج بالحياة

ثم ذرفت الأرملة دموعا حارة وبدأت في البكاء في موقف سعادة فظننتها دموع الفرح ولكن حرارتها و مدي حزنها وتأثرها يبين أنها ليست كذلك فسألت ماذا يبكيها وهنا كانت التجربة

أخبرتني أنها لم تفرغ بعد من أيام حدادها علي فقدان الأبن الأكبر فقلت لها متأثرا سائق التوك توك قالت نعم قلت لها ماذا ألم به ؟

فأخبرتني أنه راح ضحية أحدي العمليات التفجيرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة في قلب مدينة بيشاور حيث تصادف مروره بالتوكتوك في لحظة أنفجار العبوة مما أودي بحياته
 
فصدمت بما قالت ولم أستطيع الرد وبدأت في مواساتها في بليتها فحجم المصاب شديد والألم كبير وهي تري ثلاثة من أحفادها الصغار أبت الحياة إلا أن تيتمهم ولكن باكرا وتعلم ماذا ينتظرهم فقد عاش أبوهم يتيما من قبل

وأصبح كسب العيش أصعب فلم يعد لها سوي هذا الابن الأخر ليعمل ويكسب قوت العائلة جميعها من أختيه وأمه وزوج أخية وأبناء أخيه الأيتام وزوجته وأبنائة

وهنا شعرت بشعور عجيب من شخص يفقد حياته بسبب قناعات أخرين ؟!!!

وتمنيت أذ تمنيت أن يأتي أحد قيادات ومنفذي تلك التفجيرات ويري تلك الثكلي في هذة الحال

وحمدت ربي سبحانه أن سخرني وسخر أتحاد الطباء العرب ولجنة الاغاثةوالطوارئ لمساعدة تلك الثكلي وتخفيف مصابها

وحسدت كل من شارك بالتبرع للمشروع ولباكستان لما نال من دعاء تلك المرأة فما أخلصه من دعاء خرج من قلب مكلوم لرب العالمين
شعرت أن الملائكة تتسابق لرفعه لرب العزة


Monday, 27 June 2011

ليست سوي خواطر في صور من رحلة شاترال يونيو 2011 بباكستان

بسم الله الرحمن الرحيم

كما قرأتم في العنوان هي بعض صور ليست مجرد صور فوراء كل صورة حكاية كبيرة أغلب الحكايات لن أستطيع أن أحكيها ولكن سأعلق علي الصورة بمضمون خواطري حينها

في هذة الغرفة الحجرية الصغيرة التي تقف في وسط جبال إقليم خيبر كان هناك في عهد الانجليز عسكري إنجليزي يقف يخدم في هذة الغرفة وبعد مر السنين والاعوام كان هذا العسكري هو تشرتشل أشهر رئيس وزراء بريطاني 

سبحان من خلق تلك الجبال وثبتها وثبت بها الأرض شعور لا تستطيع وصفة وتجد قلبك قبل لسانك ينبض لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمبن

هي جنان في الدنيا الفانية التي لا تسوي عن الله جناح بعوضة فما بالكم بجنان الأخرة الباقية
 
 أتذكر قوله سبحانه وخلقنا من الماء كل شئ حي كل ما رأيت من أناسي ونباتات لا تعد ولا تحصي وحيوانات وزراعة وحياة وطرق ما كان ليكون لولا تلك اليانبيع الصغيرة

 ليس قبرا ولكنه مكان للوضوع أسفل المسجد لن أنساه ما حييت


 صنع الله الذي أتقن كل شئ


 تمعنت النظر أريد أن أري من أين يأتي الماء فتذكر قوله سبحانه
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الانهار


 هم قوم غير مسلمين يدعون الكالاش سأفرد لهم تدوينة منفردة فما أعجبهم



 وقفت علي تلك العظام البشرية للكالاش الذين لا يدفنون موتاهم فتذكرت أمير المؤمنين الفاروق عمر وخاتمه الذي نقش عليه كفي بالموت واعظا





لا أجد ما أقول ولا ما أخط في وصف شعوري في تلك اللحظة سامح الله من ألتقط الصورة 
 المسجد التاريخي للقرية في بطن الوادي شعرت بعبق أجدادنا المسلمين الذين أرتحلوا لنشر الاسلام وكيف أني قضيت 18 ساعة سفرا باللاند كروزر المجهزة فماذا فعل أجدادي من التابعين والصحابة الذين فتحوا تلك الديار فأصبح بها ما يتخطي النصف مليار فقط في شبه الجزيرة الهندية أعمالهم وحسناتهم في موازينهم فلكم أغبط هذا الجيش المؤمن 


 بسمة لم أري مثلها إبان توزيع بعض الهدايا علي هؤلاء الاطفال من أجلها نعمل ومن أجلها أسأل الله العفو والعتق لو أستطيع أن أقدم تلك الصورة لله رب العالمين يوم القيامة لفعلت وهو العالم بها أسألأ الله أن يغفر ذنبي ويعتقني من النار بها اللهم أمين


   


 صنع الله للدنيا الفانية فما بالكم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر


 ما كنت سأنشرها ولكن آثرت ذلك لتعم الفائدة فبمجر أن أستويت علي قمة الجبل أردت أن أتلو بعض أيات كتاب الله لعل المكان يشفع لي يوم القيامة ففتحت وردي وكان موعدي مع جزء عم ولأول مرة أشعر بمعني وإذا الجبال سيرت نظرت أمامي لأري تلك المخلوقات الضخمة القوية الابية الراسخة الثابته وتخيلتها تسير يوم أن يأذن لها الله كفي به فزعا يوم القيامة




زهرات جميلات أثرن في نفسي خاطرا جميلا ظللت أحلم به طول الرحلة حتي أحببتهن ولن أنساهن ولا لونهن ما حييت

Sunday, 12 June 2011

أطرق باب ربك أول ماتطرق وأنزل حاجتك به ...يدبر لك أمرك ويحكم لك ظروفك


في بعض الأحيان والأوقات تتقلب علينا الدنيا وتتغير
وهي من سنن الحياة

ولكن دوما يأخذك عقلك البشري المحدود للتفكير البشري المحدود

وتبدأ في التفكير في أمورك وما ألم بك من مشكلات الدنيا 

سواء في العمل أو الأسرة أو العائلة أو الأصدقاء 

وتبدأ في تدبر أمرك بنفسك ناسيا أن مدبر الأمر وحده هو الله 

وفي خضم المشكلات وصعوبات الحياة 

وتأزم المواقف وضآلة الحلول أمام عقلك البشري المحدود

تبدأ في الضيق والضجر تشعر بالعجز

وفي أنشغالك تبتعد رويدا رويدا عن ربك ومولاك

وتستمر تلك الحالة والتي تحتلف من شخص لأخر

حتي نصل جميعا لنقطة واحدة

وقد غلقت الأبواب الدنيوية جميعها

وكثرت الاحمال والاهموم والعموم علي العاتق

وعجز العقل البشري عن الحل وتوقف

فتنادي بعدها أن يا رب لا ملجأ لي إلاك

تكمن المشكلة في هل يصح أن نجعل دوما باب ربنا عز وجل أخر الأبواب التي نطرق

أم من الأجمل أن نسرع بطرقه حال ما ألمت بنا ضائقة 

أو عصفت بنا مشكلة

أولا وأخيرا وهو الدرس الذي وعيت

لا مفرج لك إلا ربك فأطرق بابه أول ما تطرق

لا تحاول أن تتدبر أمرك بنفسك بدون الخضوع والذل لرب الظروف ومدبر الكون

وسلم دوما لأقداره ومقاديره وحلولة الربانية وإن كان ظاهرها مؤلما

فباطنها الخير كل الخير

وإذا علمت أحدا أحن عليك من ربك فأذهب له يتدبر لك أمرك 

وأخيرا

اللهم هذا حالي لا يخفي عليك وضعفي ظاهر بين يديك وحيلتي أنقطعت لا أمل إلا في الرجوع إليك

فدبر لي أمري كله يا مدبر الكون كله


Tuesday, 7 June 2011

علمتني باكستان


علمتني باكستان

# ألا أثق في شخص مهما كان وخاصة بالغربة وأن أتعامل مع أي شخص حتي ولو كان أخا ملتزما أو شكر لي فيه الكثيرون أن أتعامل معه علي أنه إنسان لا أعرفه حتي أتأكد منه ومن أمانته وأخلاقه بنفسي 

#  أن من يتحدث علي الأخرين أثناء غيابهم معك بسوء سيتحدث عنك لا محالة في غيابك بسوء فرد غيبة من يتحدث عنهم أمامك بسوء يسخر الله من يرد غيبتك 

 أهم ما تبحث عنه في صديق أثناء الغربة أن يكون أمينا فإن وجدت الأمين فقد ظفرت بكل شئ# 

# عندما تكون مسئولا عن أمرا ما وستسأل عنه لا توكل أمره لأحد لأن هذا الشخص لن يغني عنك شيئا ساعة السؤال

# أياك والكبر وخاصة في الغربة فإن الناس إن شعروا بأنك تتكبر عليهم وتذدريهم بغضوك 

#  شارك الفقراء طعامهم وجلستهم لعلك تحشر معهم يوم القيامة 

# رأيت بأم عيني ملايين من المسلمين ممن هم من غير العرب ولكنهم سيزاحمن اصحاب النبي عليه يوم القيامة في حين أن ملايين أخري من العرب وأحفاد النبي والصحابة سيكونون أبعد ما يكونون عنه صلي الله عليه وسلم يوم القيامة 


# رأيت بعيني أقواما سيأتون يوم القيامة يعبرون أول الناس إلي الجنة بدون حساب ولا سؤال فليس لديهم في الدنيا ما يسألون عنه أمام الله يوم القيامة ولكنهم يعبدونه سبحانه عبادة ما رأيت مثلها قط 

# رأيت بعيني أقواما ستأتي فترة كهولتهم وشيخوختهم تفضح ما تقدم فترة شبابنا يوم القيامة 
أي أن ما قدمته أنا في كل فترة شبابي يمكن أن يكون هذا الشيخ قدم أضعاف مضاعفة منه وفي فترة كهولته فما بالك بشبابه 

# إياك أن تشعر ولو لجزء من الثانية أنك قادر علي أن تتدبر أمرك بدون معية الله فيكون الرد الالهي تخبط تام يشمل جميع جوانب حياتك لعدة أيام

# إياك أن تموت بغربتك علي معصية فوالله إنها الفضيحة يوم القيامة 

# إياك أن تستوي طاعتك في بلدك مع طاعتك في غربتك فالأمر ليس سواء






# أن الوقت يمر أسرع ما كنت أتخيل وأن سنة كاملة وعاما كاملا مضي والله في يومين أثنين فأسرع الخطي نحو ربك كما يسرع بك الزمن نحو قبرك



هي دروس سريعة تعلمتها من مهنتي وسفري إلأي باكستان هذا العام



Saturday, 4 June 2011

هل أحسست بهذا الشعور من قبل ؟؟ وماذا فعلت حينها ؟؟



هل جربت هذا الإحساس يوما ما ؟؟
أحيانا تضعنا الدنيا في تلك الزنزانة الزجاجية

تري وتسمع كل شي من حولك ولكنك لا تستطيع عمل أي شئ

تصرخ فلا من مجيب

إحساس قاتل بالعجز

تشعر أن الدنيا تريد إغاظتك

ليتها كانت زنزانة لا تشف لكي لا نري ما يدور خلفها

يحدث لنا هذا أحيانا في حياتنا الشخصية أو في العمل أو في الكثير من المواقف و المشكلات

لديك الكثير لتضيفه أو لتشارك به في حل المشكلة

ولكن لظروف ما تختلف من موقف لأخر تجد أحيانا نفسك في هذا الوضع المحبط

مرة بعد أخري حاولت أن أشارك فحطمت هذا القيد الزجاجي الغبي

ولكن مرة بعد أخري أخذت تجربتي في الحياة

فكل مرة أجد أني جرحت نفسي بتحطيم ذلك القيد الزجاجي وكثيرا لأ يعبأ من بالخارج كثيرا بما تفكر أو تقول

فكانت تجربتي أن تظل في زنزانتك الزجاجية الغبية

أنظر جيدا وأسمع جيدا ودون وخذ خبراتك من الموقف ولو لم تشارك فيه

ولا ينفي ذلك أنه شعور محبط وقاتل أن تكون عاجزا داخلها